الزمخشري

182

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

أقول لميمون وقد حن حنة * إلى الريف واغمرت عليه الموارد « 1 » سيكفيك ذكر الريف ضب ومذقة * وبيت بوعساء الجنينة فارد « 2 » وريح بنجد طيب نسماتها * وأسود من ماء العذيبة بارد « 3 » 60 - أنف الكلب الأسدي : إني نزلت إليك من جبل * دون السماء صمحمح صلد « 4 » أعلاه ذو شوك وأسفله * ميثاء ملعبه من الأسد « 5 » 61 - علي رضي اللّه عنه حين جاء نعي الأشتر « 6 » : مالك وما مالك ! لو كان جبلا لكان فندا « 7 » لا يرتقيه الحافر ولا يوفي عليه الطائر . 62 - عبد الصمد بن المعذل « 8 » في نخل باعه :

--> ( 1 ) أغمرت : كثرت . ( 2 ) الضب : حيوان من الزحافات شبيه بالحرذون ذنبه كثير العقد . والمذقة : الطائفة من اللبن الممزوج بالماء . والوعساء الفارد : البعيد المنفرد عنه غيره . ( 3 ) الماء الأسود : الكثير . والأسودان : الماء واللّبن . والعذيبة : ماء قريب من المدينة ( راجع معجم البلدان ) . ( 4 ) الجبل الصمحمح : العظيم العالي . ( 5 ) الأرض الميثاء : اللّينة السهلة . ( 6 ) الأشتر : هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي ، أمير ، من كبار الشجعان كان رئيس قومه . سكن الكوفة وشهد اليرموك وذهبت عينه فيها وشهد يوم الجمل وأيام صفين مع الإمام عليّ الذي ولّاه على مصر فقصدها فمات في الطريق فقال عليّ : رحم اللّه مالكا فلقد كان لي كما كنت لرسول اللّه . له شعر جيّد يعدّ من الشجعان الأجواد العلماء الفصحاء . توفي سنة 37 ه . راجع ترجمته في الإصابة ت 8343 وتهذيب التهذيب 10 : 11 ودائرة المعارف 2 : 210 . ( 7 ) الفند : الرأس العظيم من الجبل . وقيل : المنفرد من الجبال . ( 8 ) عبد الصمد بن المعذل : هو عبد الصمد بن المعذّل بن غيلان بن الحكم العبدي ، من بني عبد القيس ، أبو القاسم . من شعراء الدولة العباسية . ولد ونشأ في البصرة . كان هجاء شديد العارضة سكّيرا ، خميّرا . توفي نحو سنة 240 ه راجع ترجمته في الأعلام 3 : 11 وفوات الوفيات 1 : 277 .